Yahoo!

ليتها لم تكُنْ أمّي !

كتبها مُستحيل .. ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 21:26 م

.

.
يا ليتني متّ قبل هذا و كنتُ نسياً منسيّاً ..!

هذا اليوم , الذي خرج من دائرة السيطرة , و حتى آخر قطرة في ثوانيه كنتُ أعتصر منه قبساً مضيئاً إلاّ أنّه أبى و استنكف ..
أستغرب أن يبدأ صباح , صوتي به يتسرب من مساماتي عوضاً عن حنجرتي , أشعر أني هناك , في قاع قاع الروح , حيثُ لا يمكن أن أراني إلا بمجهر , كل شيء ينسكب , ابتداءً من قهوة الصباح , و انتهاءً بالحظ و مروراً بالكآبة !
و لا أثر يقتص منه درباً للعثور على السعادة !

في يومٍ أبعد ما يكون عن التاريخ , و أقرب أن يُعزى إلى الفوضى ..

اضطررتُ و كلمة ( اضطررتُ ) تعني أن أخرج عن رغبتي , أي مُكرهاً لحاجة , أن أذهب إلى ذلك السوق المشؤوم !
لا أعرف لما أرى هالة من السواد تتشح ذلك المكان , في كل مرة أعبر طريقي إلى جواره ( بالخطأ ) أو قاصداً عبور ضفة أخرى , أعمل على تنحية كتفي كمن يستخفي , أو أستغشي ثيابي , أو أحاول الفرار مُسرعاً !
لكن قدّر الله أن تطأه قدماي , مُكرهةً , و كان أمر الله مفعولاً !
المناظر القريبة للألفة لا تستحق أن آتي عليها , لكن لتكن تلك التي فجرت عروقي , حتى لم يبقَ سوى شرايين و أوردة أصابعي التي أكتب بها !

سيّدات و فتيات يفترشن ( شوارع ) السوق , و إحداهنّ تمدّد رجليها تعبيراً عن العفوية و البساطة و الأريح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكا ثمّ بكى !

كتبها مُستحيل .. ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 00:30 ص

.

.

يشكو أحدهم خوفه , فـ أؤيّده فيغضب !
يشكو الآخر قصر قامته , فأدعم قوله فيثور , و ينفي !
يشكو المجاور قبحه , فـ أؤكد أقواله , فينعتني بقلة الذوق !
و يشكو الآخر هزاله النفسي و البدني , فأشدّ على يده فيعضّ يدي !
و يشكو أحدهم جور والده , فأهجو والده , فـ يلعنني و يطردني من رحمات المولى الواسعة !

سيءٌ هو هذا الشعور !

أن تتمنّى صبّ نقمتك على أقرب ( شخص ) يربض إلى جوارك , يتحدث بأحاديث مُبطّنة و يشوّه قداسة الصمت الجميل , و يذمّ نفسه فقط لتناقضه و تحاوره بـ سرد بطولاته التي لم تشهدها ( و لم يشهدها الزمن ) , و طموحاته التي لم تلمسها , و عمق تفكيره الذي لا يتجاوز مليمتراً واحداً !

كنتُ في زمنٍ مضى ساذجاً درويش , أواسي هذهِ النماذج , و أربتُ على كتفها , و أشدّ أزرها , إلاّ أنّها تزايدات و انتشر وباؤها اللعين , حتّى صرتُ أراها في كلّ مكان , في البرّ و البحر , و في م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لولاكَ لمتّ كمداً ..

كتبها مُستحيل .. ، في 23 نوفمبر 2008 الساعة: 22:35 م

 

( إنّك ميتٌ و إنّهم ميتون ) ..
صدى هذهِ الآية الكريمة يتردّد على مسامعنا إلاّ أنّنا نتصرّم و نأوي إلى ركنٍ ( غير شديد ) كما تفرض علينا تلك الطباع البشريّة المُترديّة ..!

اكتئابٌ يعصفُ بهذهِ الأرواح المتفرعنة بسياج الحياة المتهدّم , و يؤول بها للطواف حول عرش الجنون حتى لا تكاد تبيّن من الحقّ سوى اسمه , فتتردّى على الخط الناري صامدة !

منذ أيّامٍ معدودات , لم ينتشلني من أزمتي سوى ما تحمله الذاكرة من نسج أحد الأقلام الشهيرة , فامتلأتُ بما نسج في عمره الذي يؤنسه المرض قسراً إلى المحكّ ( شفاه الله ) , فلمّا بلغ الامتلاء ذروته حتى شارف الانفجار , أخذتُ أفرغ ما اعتراني في أمدٍ مديد على أسطرٍ لم تمسّ خاتمتها حتى اللحظة ..

………

القضيّة ليست ( قرأ و كتب ) أو حتّى ( زرع و حصد ) !!
بل في ترياق الطاقة الهائلة التي تولّدها و تفرغها تلك المُمارسة حتى ( نتبلور ) شخصيّات أخرى عدا البالية التي دُفنت لحظيّاً و ربّما تُبعث لحظيّاً , و بذلك التأثير الطاغي الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخرجوا السّحر من أنفسكم !

كتبها مُستحيل .. ، في 23 نوفمبر 2008 الساعة: 22:33 م

ليس منّا من لا يحتوي شيئاً حتى يكون أجوفاً مُفرغاً , أو جَماداً صلداً لا يقدر على شيء !! 
 كم هي مُثقلةٌ هذهِ النّفس , و لو شعرتْ بقدر الحِمل الذي على كاهلها لكادت تخرّ حتى لتعود من حيث أتت , للتراب الذي جيء بها منه ..
عند الامتلاء بما يستهوي هذهِ الذات , تحين لحظة استخراج هذا السِّحر الكامن , بـ سبر أغوار العقل أو القلب أو كليهما معاً ..
 
قد يتمثل السّحر - كما لدى بعضهم - في قطعةٍ فنيّة , تستغرق صاحبها من الوقت ما الله به عليم , و يستخرج فيها من داخله ما لا مخرج له إلاّ ريشة قد ( استهواها ) فـ ( احترفها ) , فترسمه في لحظات قد تمثّل له لُبّ كيانه , و ربما إنْ تلاشت هذهِ اللحظة لتلاشى و أمسى يعرض شريط أيّامه بثمنٍ بخس , و ربّما أوقعه من أعلى قمّة جبل بلا أدنى ثمن ..
الأمر ليس في ريشة يراها بعضٌ من قاصري الطرف ( خرقاء ) , بل في كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في وطني , كاد حمد يُشابه جاك كثيراً لولا لطف الله !

كتبها مُستحيل .. ، في 23 نوفمبر 2008 الساعة: 16:30 م

ما بالُ قومي يُشبه بعضهم بعضا ؟!

 

 خرجتُ إثرَ مللٍ من منزلي متسكعاً , باحثاً عن الاختلاف في شوارع دياري ( المُتحدّة ) , المتشربة اللّونين الأصفر الترابي و الأسود الاسفلتي و لا سواهما إلاّ تباين وجوه النّاس و سحناتهم !!

خرجتُ أستنشق الحريّة عبر منفذ الهواء , باحثاً عن أثرٍ لعطرٍ يخبرني أنّي في مكانٍ آخر ..

أردتُ أن أعتمد على الإحساس , لا على البصر الذي سئم الماديّة المتهالكة ..!

 

كل شيء مُتشابه !

 

لا فرق سوى كـ أحجية الاختلافات السبع الذي لا علم لي إن كانت المجلات الحديثة ما زالت تصوّرها أم لا !!

 

المتاجر , تسير على وتيرةٍ واحدة , تصطفُّ بجوارِ بعضها بعضاً بهدف المنافسة , و لا جديد بأحدها على الآخر !

الأسواق , كل يومٍ يشهد البلد وضع حجر أساس سوق جديد , و كلها تعرض نفس الماركات و البضائع , صورة عن طبق الأصل لذلك السوق في الشارع المجاور بعد الإشارة الضوئية يميناً ..!

حتى محلات معشوقتي الشوكولا , بات طعمها متشابه , اختلف الشكل و الغلاف وحِدّة اللّون البني الذي أحبّ , و بعض ( الاكسسوارات ) و لا جديد , حتى عيدنا لن يكتسي بالجديد ..!

الفرق الفاصل هو أشكال الباعة في المتاجر , و سحناتهم التي وهبها الخالق مختلفة , لكن تشابه أسلوبهم ( المالغ ) و المصطبغ بالتصنّع و الكذب في كثيرٍ من الحالات لترويج بضائعهم , يصيبك بالاشمئزاز و يثير جنونك ..!!

أسماءُ المواليد و م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عُذراً أصدقائي , إنّي بكم مُضحّي ..!

كتبها مُستحيل .. ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 16:28 م

خلف مكتبي ( ليس لديّ مكتب أصلاً ) , أنا و كتاب مملّ يقتلني بما يحمله في أحشائه و أقتل به وقتي , و أمنّي النّفس به , علّ أسطره تكتنز شيئاً , ينعش الفكر و يفيقه من غيبوبته و كوب ( شاهي ) ليس به من اللّذة شيء سوى حب استوطن الأعماق و اقترانٍ بعادة مزاجيّة و العاداتُ مقدّسة لدينا كالسود الأعظم من القطيع , ذات حدود ناريّة لا يمكن تخطّيها كأعظم شعيرة ,كنتُ أبحث عن علّة و سبب خارجي , يكن هو سبب ( انشكاحي ) , و أريح الداخل قليلاً و أوكله إلى إجازة لحظية ..!
أبحثُ عن انشكاح في مكان لا يحضره ( وباء الطفش ) , و لا التغنّي بالحزن المُصطنع المُزعج و البؤس اللّعين و الكلمات السحريّة القاتلة للسعادة , و التي تعجّ بها قواميس ( ربعنا ) الأفاضل , حتى في أسعد المناسبات و أبهجها ..!
 
قررتُ أن يكون أن يكون ( انشكاحي ) , لمناسبة ما , و في وقتٍ معلوم , و لأمدٍ محدّد , كي يرضى علينا القوم رضوان الله عليهم , فنبّشت و نقّبت , كأني أبحث عن ملف في جهازي المكتظ المغلوب على أمره , فقررتُ أن يكن عيد الأضحى هو الشمّاعة التي أعلق عليها سعادتي ..!
و لأجعله يوماً حافلاً أقيم به مهرجاناتي السنويّة و احتفالاتي بين أشهر مكانين عرفتهما طيلة حياتي : المطبخ الذي أعدّ به ( الشاهي ) في ( البرّاد الأصفر المحروق ) , و حجرتي التي أعشّش بها و أشخبط ..!
و لا ننسى الزيارة المجيدة للمسلخ ( معلمنا الأثري و التاريخي ) في عجاج الازدحام و
الأنفس التي تبلغ التراقي عصبيّةً من استغلال (الجزّارين ) هذا اليوم ..!
 
ليست هذهِ هي مشاريعي لهذ اليوم الحافل , بل قررتُ و كلمة ( قرار ) تعني : أن أعني ما أقول !
لن ألقي خطاباً يحوي قراراتي , و لن أهذي كما أفعل ( بعض ) الأحيان ..!
 
بل سـ أقرر
 
- و هنا تقطع المشهد موسيقى توحي بالتهديد و الوعيد , كالتي يعزفها توم مع جيري -
 
 
 
قررتُ أن أضحّي بـ ثُلّة من ( الصّحاب ) , مع الأضحية , قرباناً للسعادة , و ترياقاً روحيّاً لطرد الأرواح الشريرة ..!
ذلك أنّهم اقتحموا باب ( الصداقة ) , في يومٍ أنساني الشيطان أن أقرأ به المعوذتين و آية الكرسي ..!
 فباتوا رفقةً عن خطأ , ثمّ استحالوا وبالاً و سقماً , لكلّ منهم أرشيف عليه اسمه الثلاثي ( مرفق بشجرة القبيلة ) , و صورة من الهويّة , و بعض السوابق ..!
لا يخفى أن كلمة ( سوابق ) لا تشمل الماضي ( الأغبر) فقط , بل أيضاً جانب من الافعال المشرفّة , بمعنى أبسط : ( ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيار , في سيّارة الليموزين !

كتبها مُستحيل .. ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 23:57 م

حكت لي قصتها بمرارة , لا تعلم من أين تبتديء , من النهاية أم البداية ..
فقلتُ لها : استدرجي قصتك من البداية أو النهاية ..

فقالت :

ابتدأتْ القصة منذ أن مرض والدي العزيز , و لم يستطع القيادة , كان ذلك على مشارف الامتحانات النهائية لسنتي الرابعة في كلية الطب , حتى تاه بي الأمر بين الكتب و المحاضرات و بين البحث عن سائق في ظلّ أزمة إيجاد أحدهم في معترك الحياة و بين هروب السائقين و معدومي الإقامة , و أيضاً لا إخوة ذكور ..!
اليوم الأوّل لامتحاناتي , انسللتُ من منزلنا كاللص  , و الوالد مُستغرق في سباتٍ عميق لم يكن ليرضَ بذلك لولا أن تكالبت الأمور , فهممتُ ببادرة الهروب قبل احتدام نقاشٍ في يومٍ عواقبه ما زالت في ظهر الغيب ..!
كان الشارع العام يبعد عن المنزل حوالي الثلاث دقائق , التي تمضي ببطء يكاد يشلّ قدميّ عن السّير و ما إن أصل إليه حتى أحمد الله أن انتهتْ مُغامرة لا تخلو من نظرات المُتطفلين البغيضة و أصحاب المحلات التي يخرج بعضهم لتفحّص الخطب بفتاة تخرج في الصباح المُتأخر وحدها , و نظراتٌ لا بدّ أن يرافقها شيء من الايحاءات القذرة , لكن التجاهل و إسدال (الطرحة ) على كامل الوجه كفيلان بإنهاء أزمة الثلاث دقائق ..
و ما أن أقف في الشارع العام , حتى تبدأ لحظات انتظار ( الليموزين ) , تحت لهيب شمسٍ قاربت أن تمحي الظلال ..
و حتى تبدأ الحكايات ..!
يُخرج أحد ( شبابنا ) رأسه القبيح من نافذة سيارته ( الدردعة  ) , يهتف و يطلق كلمات غزل مُبتذل , منتهي الصلاحية ..!
و أحدهم يرفع صوت الأغاني الصاخبة , ( في القايلة ) مُعلناً شبابه و امتلاؤه بالحياة و لا بأس من بعض الرقصات ( الهمجيّة ) المُصاحبة للنغمات , ليظنّ نفسه ( كول على طول ) !!
و حتى الباصات لم أسلم من أذى سائقيها , إذ لا يتورّع أحدهم عن رشق ابتسامة خبيثة و تهدئة سرعته مقترباً من الرّصيف كغيره  ..!
فرحتُ كثيراً عندما أقبلت سيارة ( ليموزين ) من الشارع الآخر , متجهةً نحوي , يقودها شاب ( سعودي ) , و ما إن اقترب من الرصيف حتى أخرج رأسه ليضحك و يسخر من انتظاري , و تركني و مضى , و أنا ما زلتُ أشتاط بالانتظار و الحنق في آنٍ معاً ..!!

جاء الهندي ( المسكين ) , أخيراً و ارتحلتُ إلى المستشفى لأداء الامتحان ..
انتهى اليوم الأول و لم يكن القادم بأفضل من سابقه , ففي أحد الايام قبل مضي ثلاث دقائق الخطر و قبل وصولي للشارع العام , جاء ذلك الليموزين من خلفي , ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا و السيّدة الكـ.. , في الدانوب !

كتبها مُستحيل .. ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 23:54 م

كعادتي الأزلية , لا يمرّ شهر إلا و أتخذ لي مكاناً في إحدى ( السوبرماركات ) , كزيارة مخصصّة لابتياع أغراضي المُعتادة :
( (شكليطة ) متنوعة , آيسكريم , كعك , قهوة بنكهات متعددة للمزاج الخاص ) , خاصة بعد اطمئناني إلى أمر , و هو انشغال الشعب بالهجوم على المكتبات و نسيانهم المطابخ و عدة المنازل و رمضان و العيد , لأمدٍ قصير..

كنتُ على عجلٍ من أمري , إلاّ أنني ( لفّيت ) على كل الأرفف مرتين , للتأكد من جمع الشوكولا بضمير ..
فنادراً ما نتذكر الضمير , إلاّ في أمور حرجة كـ حاجتنا للشوكولا !!

بداية , لم أظنّ هناك حاجة لدفع عربة أو حمل سلّة , و بعد اقتحامي خضم المعركة , كان لزاماً أن أتفرغ للبحث و التقصي بيدين فارغتين , و لا حلّ سوى عربة لعينة !

أمام مرأى عيني , تقع عربة فارغة متشردة , لا راعٍ لها , فنقّلت بصري يمينا و شمالاً , أعلى و أسفل , و لا أحد , فاختطفتُ مقبضها و إلى الأمااااااااام ..!
عقب هروبي الكبير بالعربة , ارتدّ طرفي إلى موقعها القديم ..!
فوجدتُ سيّدة تبحث يمنة و يسرة في نفس البقعة من الأرض !!

ربّما ضاع منها طفل كعادة الصغار دائما في الأماكن العامة و الأسواق , و لا شأن لعربتي بها ..!

أمضيتُ وقتي في التبضّع بسكينة و طمأنينة , و كعادة العربات , تلفحني يمنة و يسرة , و سيدات متهورات , يظنون بالسوبرماركت , مكاناً مناسباً للقيادة و التفحيط , بلا مرور و لا جسور ..!

انتهيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأبكي ثمّ أنتحر !

كتبها مُستحيل .. ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 23:41 م

شعبٌ , لا يسعده شيء ..!

سئمتُ تكرار الوجوه ( الطفشانة ) و سئمتُ الملل المرتسم على وجوهٍ بلا ملامح , و سئمتُ الكآبة أيضاً ..
ما وجّهتُ وجهي إلى قِبلة , إلاّ و وجدتُ متذمّراً ..!
من أيّ شيء , و من كلّ شيء , و من لا شيء ..!!
حتى صار بداخل كل روح منّا ( النّفس الأمّارة بالطفش ) ..
يعمل طفشان
يستريح طفشان
يأكل طفشان
يلهو طفشان
في قلب السعادة تجد ( الطفشانين ) , يفسدون كل شيء ..!

كان الاسبوع الماضي من الأسابيع القليلة التي تمرّ ( بتعاسة ) , و لا أدنى سبب !!
و الاسبوع الذي سبقه , كنتُ حائط المبكى , لكثير حتى اكتسبتُ منهم شيء من ( التبكبك ) ..
لا أعرف لما لم ألحظ ذلك واقعيّاً إلاّ الاسبوع الماضي ..!
ربّما لولادة كلمة لم أحبذها يوماً بين مفرداتي , أو ربّما لظهور أعراض مشابهة لهذا الوباء !

لا يدهشني الحزن , و لا تدهشني الكآبة , بقدر ما يدهشني الفنّ المُتقن في تفاصيل الكآبة و سردها و التمتع بزخرفة الحزن , حتى أخال أحدهم مصلوباً على شجرة الزقوم ..!!

حقيقة واقعة , أحدهم جاء من جولة أوروبيّة للتوّ , كل مُتع الحياة بين كفّيه , حتى الاستقرار العاطفي و الراحة النفسية , يتذمّر قبل السفر , و بعد العودة و لا سبب يستطيع به التنفيس عن نفسه و عنّا , ( و يفكنا من شره ) فقط كلمة ( طفش ) يتداولها لسانه ..!

الآخر , يتصل فجر الجمعة , يلطم و يولول , و يلوم كلّ العالم , أفتح معه محاولا المساعدة عدّة خيارات مُتاحة ..
و يغلق أمام كلّ خيار كل الأبواب المُشرعة , و بألف سبب مُقْنِع أو مُقنّع ( لا فرق ) , حتى آثر التقوقع في صومعته ..!
و صباح السبت , أجده ينطنط
مو مهم أهم شي تنطنط و أنا أخوك

و آخر , يقلق مضجعي برسم صورة كاملة عن مستقبله القريب ( المحطّم طبعا ) , و عن فشله التالي و دماره الشامل ..!
ببساطة قلتُ له : وش عرفك هذا كلّه ؟
قال : مدري , كذا !

أحدهم ( فيما مضى ) , وجدته يحشر رأسه إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb